الأدب والذوق في استعمال الهاتف..

مايو 7th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات دعوية

 

 

الهاتف نعمة من نعم الله تعالى في هذا العصر،فلقد طوى مساحة الأرض في لمح البصر ، ولقد وفر خدمة للمسؤول ولصاحب العمل ورب الآسرة وغيرهم للاتصال السريع وإنجاز العمل وقضاء الحوائج المختلفة ووفر عليهم الجهد والوقت إلى غير ذلك من المعطيات المفيدة لهذه الجهاز، ولكن المشاهد لاستخدامات بعض الناس لهذا الجهاز المفيد ، يلاحظ أمورا وتصرفات تبتعد عن الأدب الإسلامي والذوق العالي الرفيع ، وهذه بعض الصور والمواقف على سبيل المثال لا الحصر:
ليس من اللائق استعمال الجوال واستقبال مكالماته في المقابر أثناء اتباع الجنائز حيث تقف بين القبور وقد علا صوتك وترددت ضحكاتك والناس من حولك يخيم عليهم الهدوء والسكنية من هول الموقف. حينها سترى أن أصابع الحضور وعيونهم تتجه إليك مستهجنة ومستنكرة لهذا الموقف الغريب في وقت تئن فيه القلوب وتذرف الدموع.

وأحياناً يتصل رجل ذو مكانة ومنزلة ووجاهة في المجتمع، إما لعلمه أو لسنه أو لقرابته، ثم يرد عليه طفل يسيء الأدب معه، وربما تلفظ بألفاظ لا تليق بمقامه، فمن يتحمل كل هذه الأخطاء؟ قد تقول لي: هذا طفل، نقول نعم طفل، لكن لو أحسنت تربيته

المزيد


جهاد المحافظة على الصلاة !!

مايو 7th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات دعوية

. 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المشكلة في عدم محافظتك على الصلاة قد تكون لواحد من سببين.
الأول: أن تكون إنسانا غير محافظ على مواعيده والتزاماته بشكل عام، ولا تحب المسؤولية.
الثاني: أن لا تكون على علم بأهمية الصلاة في الإسلام، وغير مدرك لدورها في الترقي بالنفس المسلمة، وغير منتبه إلى الخطورة العظيمة لترك الصلاة، فإن كنت الأول فأنت بحاجة إلى أن تعلم أن الصلاة -إلى جانب كونها فريضة شرعية- تدرب المسلم على النظام واحترام المواعيد، إذ إنها تدربك على المحافظة على خمسة مواعيد يومية على مدار اليوم، فإن كنت في هذه المرحلة الجامعية -التي سيتحدد بعدها مستقبلك العملي- لا تقبل التخلف عن مواعيد محاضراتك، ومواعيد تسليم واجباتك ومشاريعك، فينبغي أن تعلم أن أداء الصلاة في مواعيدها المحددة شرعا يتوقف عليه مستقبلك الأخروي؛ لأن الصلاة هي أول ما يحاسب عليه العبد، فإن صلحت سهل الحساب بعدها، وإن فسدت عسر الحساب بعدها، وإن كنت الثاني فينبغي أن تعلم أنك قد فقدت ركنا شديدا تأوي إليه، وضاعت عليك فرصة عظيمة لمناجاة الله، فإنك لو قيل لك: ستقابل ملكا من ملوك الدنيا مرة في عمرك لاغتبطت وفرحت، فكيف بمناجاة ملك الملوك خمس مرات يوميا، وهكذا كان نبيك صلى الله عليه وسلم، فإنه كان إذا نزل به هَمٌ وغم

المزيد


فضل الدعوة…

مايو 6th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات دعوية

 

صور

" لأن يهدي الله ب رجلاً خير لك من حُمُرِ النَّعَم "

هذا ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبى طالب عندما أعطاه الراية يوم خيبر ، فقال على : علام أقاتل الناس ، نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : " على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام ، واخبرهم بما يجب عليهم ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمُر النعم " أخرجه البخاري فتح الباري 6/111

وذل لأن هدى الله هو الهدى ، وانه ليس بعد الهدى إلا الضلال ، وعندما يوفق الله تعالى داعية من دعاة الإسلام فيهيئ له من يقبل دعوته فإن نتائج هذا القبول عظيمة جليلة نذكر منها

1-    إن في ذلك استنقاذاً لهذا المهتدى من النار ، وصيانة له من سعيرها ولظاها ، وما صُرف عنه من النار إنما كان بعد فضل الله بجهد الداعية وعنايته ، واستبدال مقام ٍ خالدٍ في النار بمقامٍ خالدٍ في الجنة أمر لايدانيه شيء من أصناف المعروف ، ولاتصل إليه رتبة من رتب الإحسان والجود ، فالداعية يقدم الجنة هدية للناس من حوله ويدلهم على مقامات السعادة، وأي أجر يكتب للداعية عند ربه إلا الأجر الذي يليق بجلال المعطي سبحانه ويتناسب مع قدر العطية .

2-    إن ك

المزيد