عودة إلى صناعة المستقبل..

مايو 6th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

كثيراً ما نسمع اليوم عن مجموعات من المؤرخين ، والجغرافيين ، وعلماء الاجتماع والأديان ، يحاولون التوغل في العمق التاريخي ، واستحضار الظروف والملابسات التي رافقت ظهور الأحداث ؛ حتى يتمكنوا من تخليص المسار الحضاري من كل ما علق به في محاولة للوصول إلى الحقيقة ، وبعث الأمجاد ، وشحذ الفاعلية ، والعيش ضمن الظروف التاريخية ؛ لتكون معارفهم صحيحة ودقيقة .

إن التوغل في العمق التاريخي دون القدرة على تحقيق النقلة الحضارية ، وتغيير الواقع ، واستصحاب الماضي ، والاحتفاظ بثوابته وأصوله يمكن أن ينقلب من دافع للنهوض إلى معوّق ومانع

المزيد


تامل في عالم النسور!!

مايو 3rd, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

حتى في عالم النسور!!

التغيير ألم ثقاسيه من أجل مكسب تحصل عليه….
النسور هي الأطول عمرا بين الجوارح إذ يصل عمرها إلى 70 عاما , ولكي تعيش النسور حتى هذا العمر عليها أن تتخذ قرارا قاسيا..
عندما تبلغ النسورعقدها الرابع لاتقوى مخالبها الطويلة المرنة على الإمساك بالفريسة ,بعد أن يتقوص منقارها الطويل والحاد بشكل يتم عن العجز والضعف, كذلك تلتصق أجنحتها الجافة

المزيد


واحد زايد واحد!!

مايو 1st, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

       

إن أهل الحق في صراعهم مع أهل الباطل يستخدمون أحدى معادلتين .. المعادلة الأولى هي المعادلة الرياضية البحتة ,1+1 = 2. وهي معادلة القدرات والطاقات و الإمكانات , أي أن أهل الحق يواجهون بِطَاقَاتهم و إمكاناتهم بدون الاعتماد على الله , يواجهون أهل الباطل بطاقاتهم و إمكاناتهم. وهنا كما ترى يا صديقي أن الهزيمة والفشل من نصيب أهل الحق .

فلو قارنت ما يملكه أهل الباطل مع ما يملكه أهل الحق في الجانب الإعلامي فقط لأدركت أن ميزان الحق مرجوح و خاسر . ولو قارنت في الجانب العسكري لما نبست ببنت شفة , ولو نظرت في الجوانب السياسية و الاقتصادية و العلمية و غيرها لما استطاع عقلك أن يقارن .

وصاحب هذه المعادلة مسكين و بحاجة لمجهود كبير و طاقة هائلة .. فقوم موسى عندما رأوا البحر أمامهم أمْلَت عليهم معادلتهم الفاشلة أنهم مدركون .. و قوم إبراهيم عندما رموه في النار فهم يعتمدون على أن النار تحرق كل ما يلقى فيها و هي معادلة فيزيائية ساذجة .. و كذلك قوم نوح عندما سخروا منه عند بناء سفينة في وسط البر الفسيح , معادلتهم تلك لم تخبرهم أن الماء يمكن أن يأتي إلى هنا في لحظات قليلة .

ولكن المعادلة العظيمة هي المعادلة الربانية التي يكون الله فيها هو الحاكم و الظهير فيا نعم المولى و يا نعم النصير .. المعادلة الربانية هي 1+12 , أي طاقاتك و إمكاناتك  +  نصر الله و عونه و تأييده .

هذه المعادلة التي أدركها نوح عندما أمره الله ببناء السفينة , فلم يتعجب لماذا يبني سفينة في وسط الصحراء القاحلة ..  بل أدرك


المزيد


التميز يا شباب…

أبريل 28th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه وبعد:
فإن المرء إذا قلب ناظريه بتأمل ورويه، وتفحص حال شباب الأمة الإسلامية يجد أنهم بعيدون عن التميز -إلا من رحم الله- فالتميز ليس له مكانة في نفوسهم، ولا مكتوبا على جدولهم، ولا مرسوما في مستقبلهم، ولا موضوعا ضمن أهدافهم، فهم بلا تميز، بل العشوائية والفوضى هي سماتهم.
أيها الشاب المسلم: إن التميز في زمن الشهوات والملذات والمتغيرات صعب وشاق، ولهذا لا يتميز في هذا العصر إلا من يحمل همة عالية، ويطمح في مراتب سامية، ويسعى إلى أهداف غالية، فالتميز هدفه، ومعالي الأمور مرامه، والوصول إلى أعلى قمة غايته وسعادة حياته، فهو يهدف إلى التميز، ويسعى نحوه، ويعمل من أجل الوصول إليه، فلا يبالي بما يعترضه في طريقه من عقبات، ولا ما يقف أمامه من صعوبات، لأنه قد قصد التميز ولن يكون إلا بتجاوز الحواجز والموانع، ولن يكون إلا بالترفع عن أغراض النفس وشهواتها ومطامعها.

أيها الشاب: قد تقول ما هو التميز؟ وكيف أتميز؟
أقول لك: إن التميز هو صفات وأخلاق وعبادات ومعاملات وغيرها من محاسن الأمور يتميز بها الفرد عن بقية مجتمعة.
أما كيف تتميز؟ فأقول لك إن هناك أمورا كثيرة ينبغي عليك أن تتميز بها عن الناس، فالعبادة مثلاً يجب أن تكون فيها متميزاً بكثرتها وإتقانها وحسن أدائها، والأخلاق الفاضلة لا بد أن تكون مسيطرة على حياتك كلها، فهي سمتك وبها تعرف وتوصف، فأنت مع الناس يغلب على معاملتك معهم الود والاحترام ويظهر فيها الحلم والأناة فتصير رجلاً متميزاً بالأخلاق الفاضلة.

إن التميز يكون في جوانب عديدة فهل تميزت أيها الشباب المسلم في صلاتك بحسن أدائها؟ وهل

المزيد


نحن أولى بالريادة…

أبريل 28th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

         

إن معظم الاكتشافات والاختراعات العلمية يقوم بها غير المسلمين في عصرنا الحاضر؛ والسبب في بذلك أن هؤلاء أخذوا بالأسلوب الصحيح في البحث والاستقراء والتمسك بقواعد وأصول البحوث العلمية الجادة، ووفرت لهم حكوماتهم بيئات علمية مناسبة، وسخرت لهم كل الإمكانيات المادية والوسائل المعينة، فانتقلت إليهم الريادة العلمية في شتى الميادين والمجالات العلمية، في حين أن المسلمين تخلفوا في هذا المضمار، فكانت النتيجة الطبيعية طبقاً لسنة الله في الكون، وتمشياً مع قاعدة "ولكل مجتهد نصيب" – وتلك عدالة الله بين خلقه - أن ووهب لهؤلاء العلمانيين ثمرة جهدهم وإخلاصهم لتلك العلوم التجريبية، وأعطاهم ما يستحقونه من سبق كشف وتقدم ونبوغ في الحياة الدنيا.

 وإذا أراد المسلمون أن يعودوا إلى الصدارة في العلوم، ويحتلوا مكانتهم الريادية التي كانت في أسلافهم، فعليهم أن يعودوا إلى الإصلاح ومنهجه القويم، ويبحثوا عن أسباب التخلف العلمي ومواضيع النقص والخلل، لأن تشخيص الداء هو أول خطوة لمعالجة المرض. ولن يكون الدواء نافعاً إلا بعد معرفة الطبيب لنوع المرض وأسبابه؛ ولهذا فإن الدراسات التي تكشف عن مواطن الداء في بنية علماء الأمة، وتبين العلاج لها فائق الأهمية وكبير الأثر في النهوض بالأمة، وخروجها من التخلف العلمي، لتأخذ مكانتها اللائقة في الحياة، وتؤدي

المزيد


الفشل وقود النجاح!! قصة رائعة..

أبريل 8th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

الفشل وقود النجاح

يقال أن الفشل هو المعلم الأول فهو مجرد هدنة في معركة وليس انسحابا كاملا وهو طريق مفتوح غير مسدود…

هناك قصة تروى عن عامل كان يعمل في مغسلة, وكان يعاني من طموح جامح لكي يصبح مؤلفا وكاتبا  ..

ولتحقيق تلك الرغبة قضى الرجل وزوجته أياما طويلة وهو يكتب المخطوطات الأدبية , ليرسلها إلى دور النشر , ولم يكن يتلقى إلا خطابات الاعتذار ورفض لا توحي أبدا بأن كتبه ومخطوطاته التي يرسلها  تتم قراءتها …

وبعد إحدى المحاولات ؛ تسلم الرجل خطابا يوحي بأن مرسله قد قرأ المخطوطة , لأنه حمل رقيقا عن النشر , وقد نصحه الناشر الذي اعتذر بأن صاحبه أديب واعد وأن يستمر في ا

المزيد


اصنع حظك بنفسك…

أبريل 8th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مقالات التميز الإسلامي

اصنع حظك بنفسك

أســـــرار النجـاح السبـعـة

1/ افترض الأحسن وتصرف وكأنك محظوظ بالفعل.

2/ اصنع تحولا داخليا في مشاعرك.

3/ افتح أبواب الفرص.

4/ اعتبر العالم ملكا لك.

المزيد