هكذا يكون الحب..

مايو 6th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مدح المصطفى

 

 

..هكذا يكون الحب

ومن أجل أن يعلم المسلمون كيف يكون الحب الحقيقي لهذا الرسول العظيم .. كانت هذه المواقف :
أبو بكر رضي الله عنه
وإليك هذه المشاعر التي يصيغها قلب سيدنا أبو بكر في كلمات تقرأ، يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطش عطش ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له:اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت!!
لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق .. هل ذقت جمال هذا الحب؟ إنه حب من نوع خاص..!! أين نحن من هذا الحب!؟ وإليك هذه ولا تتعجب، إنه الحب.. حب النبي أكثر من النفس ..

يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبر بكر]، وكان إسلامه متأخراً جدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن اليه ) فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله.. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له: هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك ؟ تخيّل.. ماذا قال أبو بكر..؟ قال: لأني كنت أحب أن

المزيد


هُبّي بعطركِ يا أشواق ُ وانسكبي = في خافق الحُبّ للهادي حِجى العرب

أبريل 23rd, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مدح المصطفى

هُبّي بعطركِ يا أشواق ُ وانسكبي = في خافق الحُبّ للهادي حِجى العرب ِ

وشعشعي الشوق بالعبْراتِ سائلة = لـُقيا الحبيب من المولى بلا حُجُب ِ

هذا حنينُ فؤادي عينهُ انبجستْ = بالسكـْبِ في مُهج الشريان و العصب ِ

يسري على وُرُد ِ الوجدان مقتفيا = خطى البشير سليل المجد والأدب ِ

آمنتُ بالله هل في الحُبّ شائبة ُ ُ = إنْ سيق لله والمختار في النسب ِ

ما وشـّح الناس إيمان ُ ُ ولا أمِنوا = مُذ غيـّبوا سُنن الإسلام باللعب ِ

واليوم ،

المزيد


لا خير في دنيا فارقها محمد صلى الله عليه وسلم

أبريل 19th, 2008 كتبها محمود المصراتي نشر في , مدح المصطفى

 

لا خير في دنيا فارقها محمد صلى الله عليه وسلم

الحمد لله القائل: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}التوبة128

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وقدوة للعاملين المخلصين, فتح الله به أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان وسلم تسليماً كثيراً.

بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنت تقول: (يا أيها الناس اسمعوا فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا). نعم _عباد الله_ كان هذا هو الإنذار الأول والإشارة الأولى لحرمان هذه الدنيا التعيسة من تلك الرحمة العظيمة. 
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}
{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُ

المزيد